فهرس الكتاب

الصفحة 3315 من 5435

تهامة . وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد . وهو مذكر . كذا في الصحاح .

والسنين: جمع سنة وهي هنا إما بمعنى العام وإما بمعنى القحط . ويقال: أرض بني فلان سنة إذا كانت مجدبة .

وشيبًا حال من نا في بنا وهو بالكسر جمع أشيب وهو الذي ابيض شعره . ومردا: حالٌ أيضًا من نا في شيبننا وهو جمع أمرد وهو الذي لا شعر بعارضيه .

وقوله: لحا الله نجدًا إلخ في الصحاح لحاه الله أي: قبحه ولعنه . والندى: الجود .

وروى بدله: الغنى وحر: معطوف على ذا الندى وجملة: تحسبه في موضع المفعول الثاني .

وهذا البيت تعريضٌ بأبيه وعمه .

ونقل ابن المستوفي عن ثعلب أن المراد من هذا البيت أن عيش نجدٍ عيشٌ شديد لا بد أن يقوم بالمال فيه وإلا ضاع .

ونقل عن ابن الأعرابي أيضًا أنه ذم نجدًا لشتائه وقيظه . وهذا إنما يصح مع قطع النظر عن سبب الشعر . ونقل أيضًا عن أبي زيد البيتين المذكورين وأنه قال: ذم نجدًا لشدة شتائه وقيظه . )

ولم أر في ديوان أبي زيد إلا البيت الشاهد غير مشروح بهذا الشرح ونقله أبو علي عن أبي زيد في التذكرة القصرية ثم قال: قال ابن الهيصم هذا الشيخ الكوفي الذي يجلس إلى أبي حاتم قال: أنشدني أعرابيٌّ بالشام هذا البيت وقبله بيتًا آخر وهو: ( لحا الله نجدًا كيف يترك ذا الغنى ** فقيرًا وحر القوم تحسبه عبدا ) وهذا إنشاد طريف . وسمعت أيضًا هذا البيت بقصر ابن هبيرة من أعرابي . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت