( أمن ريحانة الداعي السميع ** يؤرقني وأصحابي هجوع ) على أن فعيلًا قد جاء لمبالغة مفعلٍ على رأي .
وهو رأي الجمهور منهم ابن الأعرابي في نوادره أنشد لنغبة الغنوي: البسيط ( إني تودكم نفسي وأمنحكم ** حبي ورب حبيبٍ غير محبوب ) حبيب في معنى محب مثل أليم في معنى مؤلم وسميع في معنى مسمع . وأنشد هذا البيت .
ومنهم أبو العباس المبرد قال في الكامل: قيل خصيب وأنت تريد مخصب وجديب وأنت تريد مجدب كقولك: عذابٌ أليم وأنت تريد مؤلم . ويقال: رجل سميعٌ أي: مسمع قال عمرو بن أمن ريحانة الداعي السميع . . . . . . . البيت ومنهم أبو إسحاق الزجاج قال في تفسيره من البقرة عند قوله تعالى: ولهم عذابٌ أليم معنى أليم: موجع يصل وجعه إلى قلوبهم . وتأويل أليم في اللغة مؤلم . قال الشاعر: وأنشد هذا البيت .
ومنهم البيضاوي في تفسير قوله تعالى: بديع السموات والأرض قال: أي مبدعهما .
ونظيره السميع في قوله: أمن ريحانة الداعي السميع ويقابل قول الجمهور قول صاحب الكشاف عند قوله: بديع السموات