فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن المستوفي: الحبك من قولهم: حبك الثوب يحبكه بالكسر حبكًا إذا أجاد نسجه كأنه جمع المصدر على حباك وجمع حباكًا حبكًا . وقيل الحبك: جمع الحبيك والحبيكة وهو ما تكسر من ثوبٍ وماء . وقيل جمع الحباك وهو الإزار . والأول بعيد لأن الحبيكة جمعها حبائك وإذا صح إن الحباك الإزار فهو جمعه مثل كتاب وكتب . انتهى . وما نقله هو كلام التبريزي .
وروى السكري: حبك الثياب . وقال شارحه القاري: حبك الإزار: طرائقه . وحبكة الإزار: استدارته وشده .
والنطاق: الإزار يعني حملت به وعليها منطقها وأراد أنها متحزمة . يقول: لم تمكن من نفسها .
انتهى .
وقال التبريزي وتبعه العيني: الرواية: حبك الثياب لأن النطاق لا يكون له حبك وهو الطرائق .
هذا كلامه .
والمهبل قال القاري: المثقل باللحم يقال هبله اللحم: كثر عليه وغلظ . وكذلك قال أبو جعفر: المهبل: الكثير اللحم يقال: هبلت المرأة وعبلت .
وفي حديث الإفك حرفٌ ربما صحفه أصحاب الحديث وهو: والنساء إذ ذاك لم يهبلن أي: لم يحملن الشحم . وقيل المهبل: الذي يدعى عليه بقولهم: هبلته أمه كما يقال لمن يسترذل أي: ثكلته .
وقول العيني: أو هو الذي حملت به أمه وهي مكرمة فاسدٌ فتأمل .
وقال التبريزي: ذكر بعضهم أن المهبل: المعتوه الذي لا يتماسك . فإن صح ذلك فكأنه من الإسراع يقال: حمل هبلٌ . ومعنى البيت: إنه من الفتيان الذين حملتهم أمهم وهن غير )
مستعدات للفراش فنشأ محمودًا مرضيًا لم يدع عليه بالهبل والثكل .
وحكي عن بعضهم: إذا أردت أن تنجب المرأة فأغضبها عند الجماع . ولذلك يقال في ولد المذعورة: إنه لا يطاق .
قال: الطويل