فهرس الكتاب

الصفحة 3501 من 5435

وقال معن بن أوس: لعمرك ما أدري وإني لأوجل أراد: وإني لوجلٌ . وكذلك يكون ما في الأذان: الله أكبر الله أكبر أي: الله كبير لأنه إنما يفاضل بين الشيئين إذا كانا من جنس واحد فيقال: هذا أكبر من هذا إذا شاكله في بابٍ .

فأما: الله أجود من فلان والله أعلم بذلك منه فوجهٌ بين لأنه من طريق العلم والمعرفة والبذل والإعطاء . وقوم يقولون: الله أكبر من كل شيء . وليس يقع هذا على محض الرؤية لأنه تبارك وتعالى ليس كمثله شيء .

وكذلك قول الفرزدق: جائز أن يكون قال للذي يخاطبه: من بيتك فاستغنى عن ذكر ذلك بما جرى من المخاطبة )

والمفاخرة .

وجائز أن تكون دعائمه عزيزة طويلة كما قال الآخر: الرجز ( قبحتم يا آل زيدٍ نفرا ** ألأم قومٍ أصغرًا وأكبرا ) يريد صغارًا وكبارًا . فأما قول مالك بن نويرة في ذؤاب بن ربيعة حيث قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت