( بيتًا بناه لنا المليك وما بنى ** حكم السماء فإنه لا ينقل ) ( بيتًا زرارة محتبٍ بفنائه ** ومجاشعٌ وأبو الفوارس نهشل ) ( يلجون بيت مجاشع وإذا احتبوا ** برزوا كأنهم الجبال المثل ) ( لا يحتبي بفناء بيتك مثلهم ** أبدًا إذا عد الفعال الأفضل ) وتقدم بعض أبيات منها في باب الظروف في الشاهد السابع والتسعين بعد الأربعمائة .
وبيتًا في البيتين بالتنوين بدل من الأول . وزرارة بالضم هو زرارة بن عدس بالضم أيضًا ابن )
زيد بن عبد الله بن دارم . ومجاشع: ابن درام . ونهشل: ابن دارم . ومحتبٍ: اسم فاعل من الاحتباء .
روى صاحب الأغاني بسنده عن سلمة بن عياش قال: دخلت على الفرزدق السجن وهو محبوسٌ فيه وقد قال قصيدته: إن الذي سمك السماء بنى لنا . . . . . . . . . . البيت وقد أفحم وأجبل فقلت له: ألا أرفدك فقال: وهل ذلك عندك فقلت: نعم .
ثم قلت: بيتًا زرارة محتبٍ بفنائه . . . . . . . . . البيت فاستجاده وغاظه قولي فقال لي: ممن أنت قلت: من بني عامر بن لؤي . فقال: لئامٌ والله جاورتهم بالمدينة فما أحمدتهم . فقلت: ألأم والله منهم قومك جاءك رسول مالك بن المنذر وأنت سيدهم وشاعرهم فأخذ بأذنك يقودك حتى