فهرس الكتاب

الصفحة 3521 من 5435

بمعنى فاعل يقال: فقر يفقر من باب تعب إذا قل ماله . قال ابن السراج: ولم يقولوا فقر أي: بالضم استغنوا عنه بافتقر . انتهى .

وتنوين ساعةً للتنكير والتقليل كما فهم من كلام ابن السكيت . وقال ابن بري: قال أبو الفتح بن جني: قوله ساعة يريد ساعة الغضب فاستغنى عن الإضافة لدلالة اللفظ عليه . انتهى .

والمعنى أن العرض يصان عند ترك السفه في أقل من ساعة إذا ملك نفسه فكيف لا يصان إذا داوم عليه . والعرض أكثر احتياجًا إلى الصون من الثياب النفيسة فإن عرض الرجل أحوج إلى الصيانة عن الدنس والرين من الثوب الموشى المزين . وعنى بالساعة ساعة الغضب والأنفة فإنه كثيرًا ما أهلك الحلم وأتلفه . وفي المثل السائر: الغضب غول الحلم .

والريط واحده ريطة قال صاحب المصباح: الريطة بالفتح: كل ملاءة ليست لفقين أي: قطعتين والجمع رياط وريطٌ أيضا . مثل تمرة وتمر . وقد يسمى كل ثوبٍ رقيق ريطة . انتهى .

والمعنى الأخير هو المراد هنا . قال ابن السكيت: ومسهم: فيه وشيٌ مثل أفواق السهام . وقال الجوهري: المسهم . البرد المخطط .

وقوله: أرى حرب أقوام إلخ قال صاحب المصباح: الدقيق: خلاف الجليل . ودق يدق من باب ضرب دقةً: خلاف غلظ فهو دقيقٌ .

ودق الأمر دقةً أيضًا إذا غمض وخفي معناه فلا يكاد يفهمه إلا الأذكياء . وجل الشيء يجل بالكسر: عظم فهو جليل .

قال ابن السكيت: يقول: نحن نسرع إلى هذه الحرب كما يعجل الرجل إلى فرسه فيعروريه أي: )

يركبه عريانًا . ويقال: قد اعرورى فرسه إذا ركبه عريًا بالضم . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت