المرأة فقابلينا بمثله وإن سقيت الكرام فأجرينا مجراهم فإنا منهم .
والأصل في التحية أن يقال عند اللقاء حياك الله ثم استعمل في غيره من الدعاء .
وقيل في سقيت معناه: إن دعوت لأماثل الناس بالسقيا فادعي لنا أيضًا . والأشهر في الدعاء أن يقال فيه سقيت فلانًا بالتشديد والحجة بالتخفيف قول أبي ذؤيب الهذلي: المتقارب سقيت به دارها إذ دنت وقوله: وإن دعوت إلى جلى إلخ جلى: فعلى أجراها مجرى الأسماء ويراد بها جليلة كما يراد بأفعل فاعل وفعيل .
يقول: إن أشدت بذكر خيار الناس بجليلةٍ نابت أو مكرمةٍ عرضت فأشيدي بذكرنا أيضًا .
ولهذا الكلام ظاهره استعطاف لها والقصد به التوصل إلى بيان شرفه واستحقاقه ما يستحقه )
الأشراف . ولا سقي ثم ولا تحية . قاله التبريزي .
والمكرمة بفتح الميم وضم الراء: اسم من الكرم . وفعل الخير مكرمة أي: سبب للكرم أو التكريم . قاله صاحب المصباح .
والسراة بالفتح: اسمٌ مفرد بمعنى الرئيس وقيل اسم جمع وقيل جمع سري وهو الشريف .
وقد تقدم الكلام عليه مشروحًا في الشاهد السبعين بعد الأربعمائة .