( إذا العجوز غضبت فطلق ** ولا ترضاها ولا تملق ) ويدل على تقدير الشاعر الحركة في الياء والواو وحذفها في الضرورة أن سيبويه زعم أن أعرابيًا أفصح الناس من كليب أنشد لجرير: الطويل ( فيومًا يوافين الهوى غير ماضي ** ويومًا ترى منهن غولًا تغول ) )
اه .
وكذا قال ابن جني في سر الصناعة وفي الخصائص وشرحه شرحًا واضحًا في شرح تصريف المازني . وزاد في سر الصناعة أن بعضهم رواه على الوجه الأعرف: ولا ترضها ولا تملق قال ابن عصفور في كتاب الضرائر: ينبغي أن تجعل لا في قوله: ولا ترضها نافية والواو فيه للحال مثلها في قمت وأصك وجهه فيكون المعنى إذا ذاك: فطلقها غير مترضٍّ لها ويكون قوله: ولا تملق جملة نهي معطوفةً على جملة الأمر التي هي طلق .
ولا ينبغي أن تجعل لا حرف نهي لأنها لو كانت للنهي لوجب حذف الألف من ترضاها . اه .
والبيتان من رجز لرؤبة بن العجاج .
وبعده: