فهرس الكتاب

الصفحة 3616 من 5435

لما تقدم في البيت قبله .

وأورده سيبويه في موضعين من كتابه على أنه أثبت الياء في حال الجزم ضرورة لأنه إذا اضطر ضمها في حال الرفع تشبيهًا بالصحيح .

قال الأعلم: وهي لغةٌ ضعيفة فاستعملها عند الضرورة . اه .

وهذا قول الزجاجي في الجمل وتبعه الأعلم .

قال ابن السيد في شرح أبياته: وقوله: إنه لغةٌ خطأٌ .

ومثله للصفار في شرح الكتاب: قال: إثباب حرف العلة في المجزوم ضرورة نحو: ألم يأتيك .

وقيل: إنه لغة يعرب بحركات مقدرة .

والصحيح أنه ليس لغة ولا علم من قاله غير الزجاجي ولا سند له فيه . ومما يدل على أنه غير معرب بحركات مقدرة أنهم لا يقولون لم أخشى لأنه لا يظهر فيه حركة بوجهٍ بخلاف الياء .

فإن قلت: إنه سمع في قوله تعالى: لا تخف دركًا ولا تخشى . وقوله: إذا العجوز غضبت فطلق . . . . . . . . . البيت قلت: لا دليل فيه كما زعمت لأن الأول مقطوع أي: وأنت لا تخشى أي: في هذه الحال .

وكذا ولا ترضاها أي: طلقها وأنت لا تترضاها ثم قال: ولا تملق فلا دليل فيه . اه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت