والزيافة: المتبخترة . والفنيق: الفحل المكرم لا يركب لكرامته عند أهله . والمقرم بضم الميم وفتح الراء: البعير الذي لا يحمل عليه ولا يذلل وإنما هو للفحلة .
وتقدم الكلام هناك مفصلًا عليه .
وأنشد بعده الطويل وما كدت آيبًا هو قطعة من بيت هو: ( فأبت إلى فهمٍ وما كدت آيبًا ** وكم مثلها فارقتها وهي تصفر ) على أن أصل خبر كاد الاسم المفرد كما في البيت .
قال ابن جني في إعراب الحماسة: استعمل الاسم الذي هو الأصل المرفوض الاستعمال موضع الفعل الذي هو فرعٌ وذلك أن قولك: كدت أقوم أصله كدت قائمًا ولذلك ارتفع المضارع أي: لوقوعه موقع الاسم فأخرجه على أصله المرفوض كما يضطر الشاعر إلى مراجعة الأصول عن مستعمل الفروع نحو صرف ما لا ينصرف وإظهار التضعيف وتصحيح المعتل وما جرى مجرى ذلك .
ونحوٌ من ذلك ما جاء عنهم من استعمال خبر عسى على أصله: الرجز