فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كفى حزنًا أن تردي الخيل بالقنا . . . . . . . . . . الأبيات السابقة فقال لابنة خصفة امرأة سعد: ويحك خليني ولك علي إن سلمني الله أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت استرحتم مني .
فخلته فوثب على فرس لسعدٍ يقال لها: البلقاء ثم أخذ الرمح ثم انطلق حتى أتى الناس فجعل لا يحمل في ناحيةٍ إلا هزمهم فجعل الناس يقولون: هذا ملكٌ: وسعد ينظر فجعل سعد يقول: الضبر ضبر البلقاء والطعن طعن أبي محجن وأبو محجن في القيد فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد فأخبرت ابنة خصفة سعدًا بالذي كان من أمره . فقال: لا والله ما أبلى أحدٌ من المسلمين ما أبلى في هذا اليوم لا أضرب رجلًا أبلى في المسلمين ما أبلى قال: فخلى سبيله .
وقال أبو محجن: كنت أشربها إذ يقام علي الحد وأطهر منها فأما إن بهرجتني فوالله لا أشربها )
أبدًا .
ومن رواية أهل الأخبار أن ابنًا لأبي محجن دخل على معاوية فقال له معاوية: أبوك الذي يقول: إذا مت فادفني إلى جنب كرمةٍ . . . . . . . الأبيات المتقدمة فقال له ابنه: لو شئت ذكرت أحسن من هذا من شعره . قال: وما ذاك قال: