فهرس الكتاب

الصفحة 3671 من 5435

وقوله: فلما رأى فاعله ضمير الحليف . وقوله: أكب هو جواب لما . يقال: أكب على كذا أي: لازمه . ويحد: مضارع أحده أي: جعله حديدًا قاطعًا .

والغراب بضم المعجمة: رأس الفأس القائم ولها رأسان . فالرأس العريض يقال له: قدوم والآخر يقال له غراب .

قال صاحب الصحاح: الذكر من الحديد: خلاف الأنيث . وسيف ذكرٌ ومذكر بفتح الكاف المشدودة أي: ذو ماءٍ .

وقال أبو عبيد: هي سيوفٌ شفراتها حديدٌ ذكر ومتونها أنيث . قال: ويقول: الناس إنها من عمل الجن . انتهى .

والذكر هو الفولاذ والصلب . والأنيث هو الحديد المعروف . والمعاول: جمع معول بكسر الميم وفتح الواو وهي الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر . والباترة: القاطعة . والذحل بفتح الذال المعجمة وسكون الحاء المهملة: الثأر والحقد . وكانت أي: الحية .

وخاس بالعهد بإعجام الأول وإهمال الآخر بمعنى غدر به . وأراد بقهرها إياه قطع العطية من الدية . أو تنجزي: إلى أن تنجزي .

وقوله: يمين الله أفعل أي: أقسم يمينًا بالله لا أفعل أي: لا أعطي . كما كنت أعطيك . أو بمعنى لا أقبل عهدك بعد هذا .

والمسحور: المخدوع يقال: سحره أي: خدعه وعلله . وأرادت: إنك إنسانٌ خادعٌ غدار .

وفاقرة: قاطعة يقال: فقر الحبل أنف البعير إذا حزه وأثر فيه .

وهذه الأبيات موقوفةٌ على سماع حكايةٍ هي من أكاذيب العرب قال أبو عمرو الشيباني وابن )

الأعرابي: ذكروا أن أخوين كانا فيما مضى في إبلٍ لهما فأجدبت بلادهما وكان قريبًا منهما وادٍ يقال له: عبيدان فيه حية قد أحمته فقال أحدهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت