فهرس الكتاب

الصفحة 3674 من 5435

على ما قال ابن جني في الخصائص: سألت أبا علي رحمه الله تعالى عنه فقال: هي مخففة من الثقيلة كأنه قال: أنكما تقرآن إلا أنه خفف من غير تعويض .

وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى قال: شبه أن بما فلم يعملها كما لا يعمل ما . انتهى .

وزاد في سر الصناعة: وهذا مذهب البغداديين . وفي هذا بعدٌ . وذلك أن أن لا تقع إذا وصلت حالًا أبدًا . إنما هي للمضي أو للاستقبال نحو: سرني أن قام ويسرني أن يقوم غدًا .

ولا تقول: يسرني أن يقوم وهو في حال القيام .

وما: إذا وصلت بالفعل وكانت مصدرًا فهي للحال أبدًا نحو قولك: ما تقوم حسن أي: قيامك الذي أنت عليه حسن فيبعد تشبيه واحدةٍ منهما بالأخرى وكل واحدةٍ منهما لا تقع موقع صاحبتها .

قال أبو علي: وأولي أن المخففة من الثقيلة الفعل بلا عوض ضرورةً . وهذا على كل حال وإن كان فيه بعض الضعف أسهل مما ارتكبه الكوفيون . انتهى .

وكذلك قول في شرح تصريف المازني: سألت أبا علي عن إثبات النون في تقرآن بعد أن فقال: أن مخففة من الثقيلة وأولاها الفعل بلا فصلٍ للضرورة . فهذا أيضًا من الشاذ عن القياس والاستعمال جميعًا إلا أن الاستعمال إذا ورد بشيءٍ أخذ به وترك القياس لأن السماع يبطل القياس . )

قال أبو علي: لأن الغرض فيما ندونه من هذه الدواوين ونقننه من هذه القوانين إنما هو ليلحق من ليس من أهل اللغة بأهلها ويستوي من ليس بفصيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت