( هلا سألت خبير قومٍ عنهم ** وشفاء علمك خابرًا أن تسألي ) ( يبدى لك العلم الجلي بفهمه ** فيلوح قبل تفكرٍ وتأمل ) ومثل البيتين الأولين في المعنى وغالب اللفظ قول سعية بن عريضٍ من يهود خيبر: السريع ( إن تسألي بي فاسألي خابرًا ** فالعلم قد يلفى لدى السائل ) ( ينبيك من كان بنا عالمًا ** عنا وما العالم كالجاهل ) وبيت الشاهد من قصيدة لربيعة بن مقروم . وبعد ذينك البيتين: ( ونحل بالثغر المخوف عدوه ** ونرد خال العارض المتهلل ) ( ونعين غارمنا ونمنع جارنا ** ويزين مولًى ذكرنا في المحفل ) ( وإذا امرؤٌ منا جنى فكأنه ** مما يخاف إلى مناكب يذبل ) ( ومتى يقم عند اجتماع عشيرةٍ ** خطباؤنا بين العشيرة يفصل ) ( وإذا الحمالة أثقلت حمالها ** فعلى سوائمنا ثقيل المحمل ) ( ويحق في أموالنا لحريبنا ** حقٌّ ننوء به وإن لم نسأل )