فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 5435

ف إن كافةٌ ل ما عن العمل . ونظير هذا قولك: إن زيدًا منطلق ثم تقول: إنما زيد منطلق فكفت ما الزائدة إن عن العمل كما كفت إن ما النافية .

وهذا تمثيل الخليل . فلما قال: ما أن لا يلاقي فنظر إلى ما الذي روى هذه الرواية ظنها النافية .

وهذه بمعنى الذي فلا تكون أن بعدها إلا مفتوحة . ورواية أبي حاتم: ما لا أن يلاقي صحيحة لأن لا في النفي بمنزلة ما وغن كانت إن لا تكاد تزاد بعد لا . انتهى .

وهذا خلاف ما نقله الشارح المحقق عن الخليل وهو المخطىء في النقل والتخطئة . ودعواه أن إن المكسورة لا تزاد بعد ما الموصولة مردودة فإنها تزاد بعد ما المصدرية وغيرها أيضًا .

قال ابن عصفور في كتاب الضرائر: ومن زيادة إن المكسورة الهمزة في الضرورة قول الشاعر أنشده سيبويه: الطويل ( ورج الفتى للخير ما إن رأيته ** على السن خيرًا لا يزال يزيد ) فزاد إن بعد ما المصدرية وليست بنافيةٍ تشبيهًا لها بما النافية .

ألا ترى أن المعنى: ورج الفتى للخير مدة رؤيتك إياه لا يزال يزيد خيرًا على السن . لكن لما كان لفظها كلفظ ما النافية زادها بعدها كما تزاد بعد ما النافية في نحو قولك: ما إن قام زيد وقول الآخر: أنشده أبو زيد: يرجي المرء ما إن لا يلاقي . . . . . . . البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت