( يموت أناسٌ أو يشيب فتاهم ** ويحدث ناسٌ والصغير فيكبر ) يريد: والصغير يكبر .
وقول أبي كبير: الكامل ( فرأيت ما فيه فثم رزئته ** فلبثت بعدك غير راضٍ معمري ) يريد: ثم رزئته .
وقول الأسود بن يعفر: الكامل ( فلنهشلٌ قومي ولي في نهشلٍ ** نسبٌ لعمر أبيك غير غلاب ) زد الفاء في أول الكلام لأن البيت أول القصيدة . اه .
وقال النيلي في شرح الكافية: الذي أراه أن الفاء للترتيب المتصل في الحكم وكأن الشاعر ونقل السيوطي في شرح أبيات المغني: عن السيرافي أنه قال: الأجود فثم بفتح المثلثة لكراهة دخول عاطف على عاطف .
والبيت من قصيدةٍ لزهير بن أبي سلمى وهي: الطويل ) ( ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ** من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا ) ( بدا لي أن الناس تفنى نفوسهم ** وأموالهم ولا أرى الدهر فانيا ) ( وأني متى أهبط من الأرض تلعةً ** أجد أثرًا قبلي جديدًا وعافيا )