فهرس الكتاب

الصفحة 3761 من 5435

وتقدم الكلام عليه في الشاهد العاشر من أوائل الكتاب .

وهذه رواية الكوفيين والرفع رواية البصريين . قال سيبويه: وقد جاء في الشعر: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى قال الأعلم: الشاهد فيه رفع أحضر بحذف الناصب وتعريه منه . والمعنى: لأن أحضر الوغى .

وقد يجوز النصب بإضمار أن ضرورة وهو مذهب الكوفيين . انتهى .

وفي التذكرة القصرية وهي أسئلة من أبي الطيب محمد بن طوسي المعروف بالقصري وأجوبة من شيخه أبي علي الفارسي قال: سألت أبا علي عن أحضر الوغى أي شيءٍ موضعه فقال: نصبٌ وهو يريد حاضرًا . فقلت: كيف يجوز أن يكون حالًا وإنما الحضور مزجورٌ عنه لا عن غيره فقال: قد يجوز أن يكون لم يذكر المزجور عنه . فقلت: قد فهمنا من قوله: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى قد نهاه عن حضور الوغى . قال: صير أن يفهم منه هذا وإن كان ذلك لا يفهم منه إذا قدرته بقولك حاضرًا . قلت: فإن الحضور لم يقع ونحن نعلم أنه ما نهاه وقد حضر . قال: هذا مثل قولك: هذا صاحب صقر صائدًا به غدًا . قلت: فما الحاجة إلى أن قدرته حالًا . قال: ليتعلق بما قبله وإلا فلا سبيل إلى تعلقه بما قبله إلا على هذا الوجه . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت