فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 5435

قبضت وسط عضديه .

ومنها قول عمرو بن شأسٍ الجاهلي من قصيدة: الطويل ) ( بني أسدٍ هل تعلمون بلاءنا ** إذا كان يومًا ذا كواكب أشنعا ) ( إذا كانت الحو الطوال كأنما ** كساها السلاح الأرجوان المضلعا ) ( نذود الملوك عنكم وتذودنا ** إلى الموت حتى يضبعوا ثم نضبعا ) والبيت الأول من الثلاثة استشهد به سيبويه على أنه أراد الشاعر إذا كان اليوم يومًا . وأضمر لعلم المخاطب ومعناه إذا كان اليوم الذي يقع فيه القتال . قال سيبويه: إذا كان يومٌ ذو كواكب أشنعا ومعنى كان في الوجهين معنى وقع ويومًا منصوب على الحال وأشنعا حال أيضًا مؤكدة على الرواية الثانية . وزعم المبرد أنه خبر كان وردوا عليه بأنه لا فائدة في هذا الإخبار .

والحو: جمع أحوى أراد به أن الخيل السود قد صبغت بدم الأعداء حتى صارت كالأرجوان .

وتضبعون هنا ظاهرٌ فيما فسره أبو عمرو بن العلاء .

والبيت الشاهد لم أقف على تتمته ولا على قائله . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت