فهرس الكتاب

الصفحة 3782 من 5435

قوله: ألم تسأل الربع إلخ قال اللخمي في شرح أبيات الجمل الربع: الدار بعينها حيثما كانت .

والمربع: المنزل في الربيع خاصة . والقواء: القفر . يقال: ربعٌ قواءٌ ودار قواء أي: خالية .

والبيداء: القفر الذي يبيد من سلكه أي: يهلكه . والسملق: الأرض التي لا تنبت شيئًا . وقيل: هي السهلة المستوية . ومفعول تسأل الثاني محذوف والتقدير: ألم تسأل الربع عن أهله فينطق .

انتهى .

وقال ابن السيد: ومعنى نطق الربع ما يتبين من آثاره . والعرب تسمي كل دليل نطقًا وقولًا وكلامًا . قال الله تعالى: هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق . ومنه قول زهير: أمن أم أوفى دمنةٌ لم تكلم أي: لم يكن بها أثر يستبان لقدم عهدها بالنزول فيها ونحوه . انتهى .

وقوله: وهل تخبرنك اليوم إلخ رد على نفسه بأن مثله لا ينطق فيجيب . وهذا رجوعٌ إلى الحقيقة بعد المجاز .

ومثله ما أنشده أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني لمحمد بن عبد الله بن مسلم بن المولى مولى الأنصار من مخضرمي الدولتين يمدح المهدي: الطويل ( سلا دار ليلى هل تبين فتنطق ** وأنى ترد القول بيداء سملق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت