فهرس الكتاب

الصفحة 3784 من 5435

ونظيره النعت المقطوع إذا رفع يقدر قبله ضمير لأنه مفرد لا يفيد إلا على ذلك التقدير .

وبهذا تبين أن الاعتراض من الغفول عما قصده هؤلاء الفحول . وهو معنى قوله في شرح التسهيل: وإلا لزم العطف أي بطل الاستئناف وكان خبرًا ثانيًا . وكيف يتردد في مثله بعد اتفاق النحاة عليه .

إلا أنهم لم يبينوا أن هذا الحذف واجب أو لا . والظاهر أنه واجب . وهذا من مهمات المقاصد . انتهى كلام شيخنا .

وما ذكره بحثًا هو كلام الشارح المحقق عند كلامه على قول الشاعر: ( غير أنا لم تأتنا بيقين ** فنرجي ونكثر التأميلا ) بعد نحو ورقة من هذا الموضع .

وقول شيخنا: أي: بطل الاستئناف وكان خبرًا ثانيًا . فيه أن الخبر المتعدد يجوز فيه العطف ولم يجب كما بين في محله .

وقوله: بمختلف الأرواح إلخ الباء السببية . والمختلف: الموضع الذي تهب فيه الرياح من كل وجه . وسويقة بالتصغير وأحدب بالحاء المهملة والباء الموحدة لا بالمثلثة . موضعان .

وتخلق: تبلى يقال: خلق الثوب بالضم إذا بلي فهو خلق بفتحتين . وأخلق الثوب بالألف لغة .

وقوله: أضرت بها النكباء إلخ . النكباء: كل ريح تهب بين مهب ريحين لأنها نكبت عن مهبها أي: عدلت . ونفحت الريح بالحاء المهملة أي: هبت من باب نفع .

والوابل: المطر العظيم القطر . والمتبعق بتشديد العين المهملة المكسورة: الشديد المطر . يقال: تعبق المزن إذا سال بشدة . )

والعماية بفتح المهملة بعدها ميم: الضلالة وهي من عمى القلب . وروى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت