وقوله: صلى عليك الله إلخ الصلاة من الله: الرحمة ومن العبد: الدعاء . ولا يلائمك: لا يوافقك . والبلقع: الخالي . ومن مفقودة: تمييز .
وقوله: فلقد تركت صغيرةً إلخ قد تقدم أن ابن جني جوز وجهين: أن يكون فتجزع صفة لصغيرة وأن يكون استئنافًا واختار المرزوقي الاستئناف وقال: أراد أنها من صغرها لا تعرف المصيبة ولا الجزع لها فهي على حالها تجزع لأن ما تأتيه من الضجر والبكاء وتتركه من النوم والقرار فعل الجازعين .
وقوله: فقدت شمائل إلخ جمع الشمال بالكسر وهي الطبيعة . يقول: كانت قد اعتادت منك أخلاقًا جميلة ففقدتها فبقيت لا تنام ولا تنيم بل تفجع وتوجع فإذا سمعت شكواها وبكاءها أقبلت شؤون رأسي تسح بالبكاء ولها عليك .
وطفقت: شرعت . والشؤون: جمع شأن وهو الشعب الذي يجمع بين القبيلتين من قبائل الرأس وهي القطعة المشعوب بعضها إلى بعض . ويقال: إن الدمع يجري من الشأن .
ومويلكٌ: مصغر مالك . والمزموم: اسم مفعول من زممت الناقة أي: وضعت عليها الزمام .
والظاهر أنه شاعرٌ إسلامي . ولم أقف على نسبه حتى أكشف عنه في الجمهرة ولا على ترجمته . والله أعلم .