فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 5435

وهذا نص سيبويه: واعلم أن معنى ما انتصب بعد أو على إلا أن كما كان معنى ما انتصب بعد الفاء . تقول: لألزمنك أو تقضيني حقي ولأضربنك أو تسبقني . فالمعنى لألزمنك إلا أن تقضيني ولأضربنك إلا أن تسبقني . هذا معنى النصب .

قال امرؤ القيس: فقلت له لا تبك عينك . . . . . . . . . . . . . . البيت والقوافي منصوبة فالتمثيل على ما ذكرت لك والمعنى على إلا أن نموت فنعذرا . ولو رفعت لكان عربيًا جيدًا على وجهين: على أن تشرك بين الأول والآخر وعلى أن يكون مبتدأ مقطوعًا من الأول يعني أو نحن ممن يموت .

وقال تعالى: ستدعون إلى قومٍ أولي بأسٍ شديدٍ تقاتلونهم أو يسلمون إن شئت كان على وقال صاحب التكميل: ويحتمل أن يكون أو هنا للغاية أي: نحاول الملك إلى أن نموت .

وأما نصب قوله: فنعذرا فبالعطف على نموت على رواية النصب وأما على رواية الرفع فخفيٌّ . ولهذا حذفه الشارح المحقق من المصراع .

ووجه نصبه الكرماني في شرح أبيات الموشح بأن الفاء للسببية وبعدها أن مضمرة في جواب النفي الضمني بتأويل نموت بلا نبقى . فتأمل .

ونعذرا بالبناء للمفعول وروى: نعذر من أعذر الرجل إذا أتى بعذر .

وقال ابن السيد في شرح أبيات الجمل: وروى: فنعذر بكسر الذال أي: نبلغ العذر .

والبيت من قصيدةٍ لامرىء القيس مشتملةٍ على جملٍ من يواقيت الفصاحة وجواهر البلاغة قالها لما دخل بلاد الروم مستجيرًا بقيصر لأن أباه كان قد ولي بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت