فهرس الكتاب

الصفحة 3802 من 5435

أو ستة آلاف من الجند فاختار ستمائة من أبناء الملوك . وخف على قلب قيصر حتى نادمه ففي ذلك يقول: المتقارب ( ونادمت قيصر في ملكه ** فأوجهني وركبت البريدا ) ( إذا ما ازدحمنا على سكةٍ ** سبقت الفرانق سبقًا بعيدا ) )

والفرانق بضم الفاء وكسر النون: الذي يدل صاحب البريد على الطريق . والبريد: دابة الرسول المستعجل .

ثم إن امرأ القيس لطف محله من قيصر فأدخله الحمام معه فرأى غلفة قيصر فقال: البسيط ( لقد حلفت يمينًا غير كاذبةٍ ** إنك أغلف إلا ما جنى القمر ) وختانة القمر مثلٌ تضربه العرب للأغلف لأن القمر لا يختن أحدًا .

وفي مدة منادمته لقيصر رأته ابنة قيصر فعشقته وراسلته وصار إليها وفيها يقول من قصيدة: الطويل ( سموت إليها بعدما نام أهلها ** سمو حباب الماء حالًا على حال ) ( فقالت سباك الله إنك فاضحي ** ألست ترى السمار والناس أحوالي ) ( فقلت لها بالله أبرح قاعدًا ** ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت