فهرس الكتاب

الصفحة 3852 من 5435

وأما إن الأولى فإنما حذف منها جوابها والتقدير: وإن كان فقيرًا أترضين به لأن كان شرطها واسمها مستتر فيها يعود إلى بعل في بيت مقدم . وهو: الرجز ( قلت سليمى ليت لي بعلًا يمن ** يغسل جلدي وينسيني الحزن ) ( وحاجة ما إن لها عندي ثمن ** ميسورة قضاؤها منه ومن ) ( قالت بنات العم يا سلمى وإن ** كان فقيرًا معدما قالت وإن ) وهذا الرجز منسوب إلى رؤبة بن العجاج وسليمى: مصغر سلمى الآتية . والبعل: الزوج .

ويمن: فعل مضارع من المنة وخفف النون للضرورة والمنة: النعمة يقال: من عليه أي: أنعم عليه . والمراد هنا: يحصل منه المن والإنعام سواء كان عليها أو على غيرها فهو مطلق .

وقال العيني: هو بتقدير يمن علي .

وقوله: يغسل جلدي . . . إلخ تفسير لقولها يمن . وقولها: وحاجة منصوب بتقدير: ويقضي لي حاجة وهي قضاء شهوة النوم . وقال العيني: حاجة معطوف على بعلًا وما: نافية وإن: زائدة .

وكون هذه الحاجة لا ثمن لها عندها لغلائها وعزتها . وميسورة: صفة حاجة . وأرادت: وروى: قالت بنات الحي بدل بنات العم . وروى: وإنن بزيادة نون في الموضعين وبها استشهد شراح الألفية على أن هذه النون هي تنوين الغالي وبها يخرج الشعر عن الوزن ولا يستقيم إلا بحذفها .

ورؤبة تقدمت ترجمته في الشاهد الخامس من أول الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت