فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 5435

ومهما وكلت إليه كفاه على أن مهما اسم بدليل رجوع الضمير إليه وهو الهاء من كفاه والضمير لا يرجع إلا إلى الاسم وأما الضمير في إليه فراجع إلى الممدوح .

كذا استدل به ابن يعيش في شرح الكافية . وكذا الضمير في به راجع إلى مهما في الآية .

وقال الزمخشري وغيره: عاد عليها ضمير به وضمير بها حملًا على اللفظ وعلى المعنى .

قال ابن هشام في المغني: والأولى أن يعود ضمير بها الآية . وفيه أن عود الضمير إلى المبين أولى من عوده إلى البيان . وزعم السهيلي أن مهما تأتي حرفًا بدليل قول زهير: الطويل . ( ومهما تكن عند امرئ من خليقة ** وإن خالها تخفى على الناس تعلم ) قال: هي هنا: حرف بمنزلة إن بدليل أنها لا محل لها .

وتبعه ابن يسعون واستدل بقوله: البسيط . (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت