وقوله: تصبح رهين . . . إلخ أي: إن خليت مكانك وصرت رهين قبر رتق الجوانب لا ينعش صريعه ولا يفك رهينه فلرب مكروب أي: رب مضيق عليه تعطفت عليه وأنقذته .
وقوله: أنفًا ومحمية: مفعول لأجله أي: فعلت ذلك حمية وأنفة ولأن من سجيتك الذياد أي: المنع حين لا ذائد لشدة الأمر .
والعاني: الأسير من عنا يعنو إذا خضع أي: ورب أسير أطلقته من إساره ورب سائل أعطيته فأغنيته فانصرف عنك وأنت محمود مشكور وهو يثني عليك ويشكر نعمتك . ولو عاد إليك لوجد معادًا إذ لا تضجر ولا تسأم من الإفضال والجود .
وعبد الله بن عنمة شاعر إسلامي مخضرم تقدمت ترجمته في الشاهد الخمسين بعد الستمائة .
وأنشد بعده: أينما الريح تميلها تمل لما تقدم قبله . وتقدم الكلام عليه قريبًا وبعيدًا .