فهرس الكتاب

الصفحة 3902 من 5435

والعباد: بالكسر: قبائل شتى من بطون العرب اجتمعوا على النصرانية بالحيرة والنسبة إليهم عبادي .

وطيئ بهمزة الآخر على وزن فيعل هو القبيلة المشهورة بلا همز . وكلب أيضًا: قبيلة .

والخماس بالكسر: الإبل التي لا تشرب أربعة أيام . والبواكر: التي تبكر غداة الخمس .

وقوله: على حين من تلبث على متعلقة بقوله: ذدت وحين يجوز جرها بالكسرة ويجوز بناؤها على الفتحة لأن الظروف المضافة إلى الجمل يجوز إعرابها وبناؤها على الفتحة .

واللبث: البطء .

والذنوب بفتح الذال المعجمة قال صاحب المصباح: هي الدلو العظيمة .

قالوا: ولا تسمى ذنوبًا حتى تكون مملوءة ماء . وتذكر وتؤنث . وقال الزجاج: مذكر لا غير . اه .

ويرد عليه حصره هذا البيت فإن الضمير في فقدها مؤنث وهو عائد إلى الذنوب . والتدابر: التقاطع . وأصله أن يولي كل واحد من المتقاطعين صاحبه دبره . يقول لعمه عند قيامه في مقام النعمان بن المنذر ملك الحيرة مع خصومه: أنا دافعت عنك بلساني في مجمع .

يقول: قمت بفخرك وأيامك على حين من لا يقوم بحجته . وهذا على المثل . يعني أنه نصره في وقت إن تبطئ فيه الحجة عن المحتج يهلك ولا يمكنه أن يتلافى ما فرط منه .

وقوله: يجد فقدها معناه يؤلمه فقدها كما يقال: وجد فلان فقد فلان إذا انقطع عنه نفعه فأثر ذلك في حاله .

وروى: تداثر بالمثلثة بدل تدابر بالموحدة وهو التزاحم والتكاثر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت