تأته تعشو إلى ضوء ناره ** تجد خطبًا جزلًا ونارًا تأججا ) على أن جملة: تعشو جاءت حالًا بعد صريح الشرط وهو تأته وصاحب الحال الضمير المخاطب في الشرط .
والمعنى: متى تأته عاشيًا أي: في الظلام .
قال الشارح المحقق: ويجوز في مثله البدل . أراد ما أنشده سيبويه وهذا نصه في باب ما يرتفع بين الجزمين ونيجزم بينهما: أما ما يرتفع بينهما فقولك: إن تأتني تسألني أعطك وإن تسألني تمشي أمش معك . وذلك لأنك أردت ن تقول إن تأتني سائلًا يكن ذلك وإن تأتني ماشيًا فعلت .