فهرس الكتاب

الصفحة 3949 من 5435

قال الجواليقي: يقول: هن خيرات كريمات يتلون القرآن ولسن بإماء سود ذوات حمر يسقينها .

اه .

وقال بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل: إن تلك الحرائر ليست أرباب أحمرة ولا يتسترن بها سود المحاجر لهزالها أو لكبر أسنانها وجاهلات لا يقرأن القرآن . هذا كلامه .

وهذا لا يقضى منه العجب .

وعنده أن أحمرة بالمعجمة وهو تصحيف كما مر .

وترجمة الراعي تقدمت في الشاهد الثالث والثمانين بعد المائة .

وأما الشعر الثاني فهو للقتال الكلابي . قال صاحب كتاب اللصوص: أخبرنا أبو سعيد حدثني أبو زيد حدثني حميد بن مالك أنشدني شداد بن عقبة للقتال في ابنه عبد السلام: ( عبد السلام تأمل هل ترى ظعنًا ** إني كبرت وأنت اليوم ذو بصر ) ( لا يبعد الله فتيانًا أقول لهم ** بالأبرق الفرد لما فاتني نظري ) ) ( صلى على عمرة الرحمن وابنتها ** ليلى وصلى على جاراتها الأخر ) هن الحرائر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت وعبد السلام: منادى . وظعن: جمع ظعينة وهي المرأة في الهودج . والأبرق الفرد: موضع وكذلك عاسم بالمهملتين وفحلين بإعراب المثنى وذو بقر: أسماء مواضع . وأراد بهذه الظعن نساءه وحريمه .

قال ياقوت في معجم البلدان: فحلين بلفظ التثنية: موضع في جبل أحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت