فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 5435

إلا أن مررت به أكثر فكان أولى بتقديره أصلًا . ويتخرج على هذا الخلاف خلاف في المقدر في قوله: تمرون الديار ولم تعوجوا أهو الباء أو على . اه .

يعني: فمن ساوى بين التقديرين قدر أيهما شاء لصحة المعنى بهما . ومن رجح الباء لكثرة الاستعمال قدرها لأنه متى أمكن المصير إلى الأصل لم يتجاوز عنه .

وعد ابن عصفور حذف الجار وإيصال الفعل إليه ضرورة . والصحيح ما ذهب إليه الشارح المحقق بدليل ما أورده من الآيات .

وقول الشارح المحقق: والأخفش الأصغر يجيز حذف الجار مع غيرهما أيضًا قياسًا إذا تعين والأخفش الأصغر هو تلميذ أبي العباس وهو أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش . وليس ما نسبه إليه مذهبه وإنما مذهبه أن يكون الفعل متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد وإلى آخر بحرف جر فحينئذ يجوز حذفه . )

وهذا كلامه فيما كتبه على كامل المبرد قال: فأما قوله: الطويل وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت