فهذا يدلك على أن الرواية مغيرة . اه .
والبيت من قصيدة لجرير هجا بها الأخطل النصراني . وهذا مطلعها: ( متى كان الخيام بذي طلوح ** سقيت الغيث أيتها الخيام ) ( تنكر من معالمها ومالت ** دعائمها وقد بلي الثمام ) ( أقول لصحبتي لما ارتحلنا ** ودمع العين منهمر سجام ) ( تمرون الديار ولم تعوجوا ** كلامكم علي إذًا حرام ) ومنها: ( لقد ولد الأخيطل أم سوء ** على باب استها صلب وشام ) قوله: متى كان الخيام . . . . إلخ . أورد ابن هشام عجزه في المغني على أنه قد تولدت واو من )
والخيمة عند العرب: كل بيت يبنى من عيدان الشجر . وذو طلوح بمهملتين: مكان . والطلح: شجر عظيم له شوك .
والمعالم: جمع معلم كمقعد: مظنة الشيء وما يستدل به . والدعامة بالكسر: عماد البيت .
والثمام بضم المثلثة: نبت ضعيف له خوص ربما حشي به الوسائد ويسد به خصاص البيوت .
والمنهمر: المنسكب . والسجام بالكسر: مصدر سجم الدمع إذا سال .
وقوله: ولم تعوجوا يقال: عاج رأس البعير إذا عطفه بالزمام . وكلامكم مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى مفعوله الفاعل محذوف أي: كلامي إياكم . وحرام: خيره وعلي متعلق بالخبر .
وقوله: لقد ولد الأخيطل أورده صاحب الكشاف شاهدًا لقراءة إبراهيم