ألغي عمل وجدت لكون لام الابتداء مقدرة والصواب علق وجدت عن العمل لفظًا لكون لام الابتداء مقدرة .
ولا يخفى أن هذا التخريج على كلام ابن جني يكون من باب غسل الدم بالدم . والصحيح أن حذف ضمير الشأن لا يختص بالشعر . ومنه الحديث: إن من أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون وحكاية الخيل: إن بك زيد مأخوذ .
ولم يورد ابن عصفور هذا في كتاب الضرائر .
والبيت أورده أبو تمام في الحماسة مع بيت قبله ونسبه إلى بعض الفزاريين وهو: ( أكنيه حين أناديه لأكرمه ** ولا ألقبه والسوءة اللقب ) لكن روايته بنصب القافيتين ولا تحتاج إلى ما ذكر من التوجيه ويكون اللقب على روايته مفعول ألقبه . والسوءة منصوبة أيضًا .
قال ابن جني: نصب السوءة لأنه جعلها مفعولًا معه أي: لا ألقبه مع السوءة اللقبا مقترنًا بالسوءة .
ألا ترى أنك تجد هذا المعنى في المفعول معه تقول: قمت وزيدًا فتجد معناه قمت مقترنًا بزيد . اه .
قال ابن الناظم تقديم المفعول معه على مصحوبه اتفق الجمهور على منعه وأجازه أبو الفتح في الخصائص واستدل بقوله: الطويل