فهرس الكتاب

الصفحة 3985 من 5435

كن هذا من كلام من يعظم فرعون لكان له وجه .

وكذا قال الكازروني .

وأورد البغدادي هذه الرواية وقال: الضمير في يعجلن ولهن لمواعيدها في البيت الذي قبله وهو: ( كانت مواعيد عرقوب لها مثلًا ** وما مواعيدها إلا الأباطيل ) ويعجلن من العجلة وهو خلاف البطء يقال: عاجله وأعجله إذا سبقه . وعجل هو يعجل من باب فرح . والأبد: الدهر .

يقول: أرجو أن تسبق مواعيدها ويسرع إنجازها في دهر من الدهور ولا يحصل ذلك .

والرواية الأولى أشهر . اه .

ورواه ابن سيد الناس في سيرته تبعًا لسيرة ابن هشام: ( أرجو وآمل أن يعجلن في أمد ** وما لهن إخال الدهر تعجيل ) وقوله: أرجو وآمل . . . إلخ أرجو مع فاعله المستتر جملة استئنافية لا تعلق لها بما قبلها وهو البيت الذي نقلناه .

وآمل معطوف عله وهو بمعناه وحسن العطف لتغاير اللفظين وعطف المترادفين لا يكون إلا )

بالواو .

وقال البغدادي: وبعضهم فرق بينهما بأن الرجاء توقع حصول مطلوب في المستقبل مع خوف عدم وقوعه . والأمل: طلب حصول ما يغلب وقوعه في ظن الطالب لتعلقه به وإن لم يقارنه خوف عدم الوقوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت