فهرس الكتاب

الصفحة 4012 من 5435

فقال له ذو الرمة: يا أبا عمرو أنت مفرد في عملك وأنا في عملي وشعري ذو أشباه . اه .

وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد: ولما أنشد هذا الشعر بلالًا قال: يا غلام مر لصيدح بقت وعلف فإنما هي انتجعتنا . وهذا من التعنت الذي لا إنصاف معه لأنه قوله: انتجعي إنما أراد نفسه . ومثله في كتاب الله تعالى: واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنما أراد أهل القرية وأهل العير .

وقوله: إذا النكباء إلخ قال المبرد في الكامل: النكباء: الريح التي تأتي من بين ريحين فتكون بين الشمال والصبا أو الشمال والدبور أو الجنوب والدبور أو الجنوب والصبا .

فإذا كانت النكباء تناوح الشمال فهي آية الشتاء . ومعنى تناوح تقابل يقال: تناوح الشجر إذا قابل بعضه بعضًا . وزعم الأصمعي أن النائحة بهذا سميت لأنها تقابل صاحبتها . اه .

ويريد ذو الرمة أنه يعطي في هذا الوقت الذي هو الجدب والقحط ويبس وجه الأرض .

وقوله: ندى وتكرمًا تمييز لقوله: خير فتى . وحصلت بمعنى ميزت الشريف من الوضيع . )

والمسافة: الغاية . وعال: غلب . وذو الشبهات: ما اشبته ولا يهتدى له .

وترجمة ذي الرمة تقدمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت