فهرس الكتاب

الصفحة 4017 من 5435

وقوله: كما أكب على ساعديه النمر أراد: كأن فوق متنها نمرًا باركًا لكثرة لحم المتن . اه .

ولا يخفى أن هذا لا وجه له والصواب ما قاله ثعلب أي: في صلابة ساعد النمر إذا اعتمد على يده .

وقوله: لها كفل . . . إلخ الصفاة بالفتح: الصخرة الملساء . والمسيل: مجرى السيل شبه كفلها في ملاسته بصفاة في مسيل أبرزها السيل وكشف ما كان عليها من التراب .

والجحاف بضم الجيم بعدها مهملة: السيل الشديد . والمضر: الذي يضر بكل شيء يمر عليه أي: يهدمه ويقلعه .

وقوله: لها منخر كوجار . . . إلخ الوجار بفتح الواو وكسرها بعدها جيم: جحر الضب شبه به منخرها لسعته .

وتريح: تسنتشق الريح تارة وترسلها من أراح . والبهر بالضم: ضيق النفس عند الجري والتعب .

وقوله: وعين لها حدرة . . . إلخ بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين في الصحاح: وعين حدرة أي: مكتنزة صلبة . وعين بدرة أي: تبدر النظر ويقال: تامة كالبدر .

وآخر بضمتين في الصحاح: وشق ثوبه أخرًا ومن أخر أي: من مؤخره . وأنشد البيت .

وقوله: إذا أقبلت قلت دباءة هي بضم الدال وتشديد الموحدة بعدها ألف ممدودة .

قال أبو حنيفة في كتاب النبات: الدباء: القرع واحده دباءة وقرعة . وأنشد البيت ثم قال: وإنما شبهها بالدباءة لدقة مقدمها وفعامة مؤخرها . )

وقيل كذلك خلق الإناث من الخيل . وهذا في الإناث والذكور سواء يستحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت