فهرس الكتاب

الصفحة 4065 من 5435

( أنت تكون السيد النبيل ** إذا تهب الشمأل البليل ) ورواية سيبويه في البيت المتقدم بنصب مزاجها على أنه خبر مقدم ورفع عسل على أنه اسم مؤخر . وإن شاء الله يأتي الكلام عليها في آخر الباب .

وروى أيضًا برفع مزاجها ونصب عسل على الاسم والخبر ويكون ارتفاع ماء بفعل محذوف تقديره: ومازجها ماء لأن الشيء إذا خالط شيئًا فقد خالطه ذلك الشيء أيضًا . وهذه رواية أبي عثمان المازني ومختاره نقله عنه ابن السيد وابن خلف وغيرهما .

وخبر كأن المشددة في بيت يليه وهو: الوافر ( على أنيابها أو طعم غض ** من التفاح هصرة اجتناء ) فقوله: على أنيابها هو الخبر . والأنياب أربعة أسنان: ثنتان من يمين الثنايا: واحدة من فوق وواحدة من أسفل وثنتان من شمالها كذلك . شبه طعم ريقها بطعم خمر قد مزجت بعسل وماء أو بطعم تفاح غض قد اجتني . فطعم بالنصب معطوف على سبيئة .

وهصره: أماله . والاجتناء: أخذ التمر من الشجر . ويروى بدله: جناء بكسر الجيم وهو الثمر والبيت الثاني ثابت في ديوان حسان وهو عندي نسخة قديمة تاريخ كتابته سنة أربع وثلاثين وثلثمائة .

وكذا رواه من تكلم في شعره . وقد أنكره السهيلي في الروض وقال: قوله: كأن سبيئة خبر كأن في هذا البيت محذوف تقديره: كأن في فيها . ومثله في النكرات حسن كقوله: المنسرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت