فهرس الكتاب

الصفحة 4073 من 5435

والشاء والشوي: اسم للجميع كالضأن والضئين والإبل والأبيل والمعز والمعيز . فأما الشاة فليست من لفظ الشاء لام الفعل منها تاء .

وقوله: فدع هذا . . . إلخ الطيف: الخيار . ويؤرقني: يسهرني .

فإن قيل: كيف يسهره الطيف والطيف حلم في المنام فالجواب أن الذي يؤرقه لوعة يجدها عند زواله كما قال الطائي: البسيط ( ظبي تقنصته لما نصبت له ** من آخر الليل أشراكًا من الحلم ) ) ( ثم انثنى وبنا من ذكره سقم ** باق وإن كان معسولًا من السقم ) وقوله: لشعثاء التي . . . إلخ شعثاء: بنت سلام بن مشكم اليهودي . وبيت: على أنيابها أو طعم غض إلخ لم يورده ابن هشام في السيرة ولهذا أنكره السهيلي .

وقوله: نوليها الملامة . . . إلخ يقال: ألام إذا أتى بما يلام عليه . يعني إن أتينا بما نلام عليه صرفنا اللوم إلى الخمر واعتذرنا بالسكر . والمغث بفتح الميم وسكون الغين المعجمة بعدها واللحاء: الملاحاة باللسان يروى أن حسان مر بفتية يشربون الخمر في الإسلام فنهاهم فقالوا: والله لقد هممنا بتركها فزينها لنا قولك: ونشربها فتتركنا ملوكًا . . . . . . . . . . . . . . . البيت فقال: والله لقد قلتها في الجاهلية وما شربتها منذ أسلمت .

ولذلك قيل: إن بعض هذه القصيدة قالها في الجاهلية وقال آخرها في الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت