الأوب وقد قلبت الواو فيه إلى الياء لأن من يقول: صيم في صوم لا يقلب إذا تباعدت من الطرف فلا يقول: إلا صوام . وكذلك هذه العين إذا تباعدت من الطرف وحجز الواو بينه وبين الآخر لم يجز فيه القلب . انتهى .
فأجاز أن يكون من مادة أوب ومن مادة أيب والمادتان مذكورتان في القاموس وفي غيره الأولى فقط .
وقوله: أعمل العيس . . . إلخ أعمل: أمر من الإعمال وهو الإشغال .
والعيس: الإبل البيض . وروى: العنس بالنون وهي الناقة الشديدة . والعلات بالكسر: الحالات جمع علة بمعنى الحالة .
وقوله: وإذا رمت رحيلًا . . . إلخ توصيم: فاعل يأمر والمفعول محذوف أي: يأمره .
والتوصيم بالصاد المهملة هو في الجسد كالتكسير والفترة ووصمته الحمى بالتشديد إذا أحدثت فيه فترة وتكسيرًا . وهو من الوصم وهو الصدع في العود من غير بينونة . والوصم أيضًا: العيب والعار .
قال الزمخشري في المستقصى: هذا المصراع مثل يضرب في الحث على الجسارة أي: حدثها بالظرف وبلوغ الأمر إذا هممت بأمر لتنشطها للإقدام ولا تنازعها بالخيبة فتثبطها . انتهى .
وقوله: إن صدق . . . إلخ يعني إذا حدثت نفسك بالموت لم تعمر شيئًا ولم تؤثل مالًا وفسد عليك عيشك فأزرى ذلك بأملك . والإزراء بتقديم المعجمة على المهملة: النقص .