فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 5435

الأوب وقد قلبت الواو فيه إلى الياء لأن من يقول: صيم في صوم لا يقلب إذا تباعدت من الطرف فلا يقول: إلا صوام . وكذلك هذه العين إذا تباعدت من الطرف وحجز الواو بينه وبين الآخر لم يجز فيه القلب . انتهى .

فأجاز أن يكون من مادة أوب ومن مادة أيب والمادتان مذكورتان في القاموس وفي غيره الأولى فقط .

وقوله: أعمل العيس . . . إلخ أعمل: أمر من الإعمال وهو الإشغال .

والعيس: الإبل البيض . وروى: العنس بالنون وهي الناقة الشديدة . والعلات بالكسر: الحالات جمع علة بمعنى الحالة .

وقوله: وإذا رمت رحيلًا . . . إلخ توصيم: فاعل يأمر والمفعول محذوف أي: يأمره .

والتوصيم بالصاد المهملة هو في الجسد كالتكسير والفترة ووصمته الحمى بالتشديد إذا أحدثت فيه فترة وتكسيرًا . وهو من الوصم وهو الصدع في العود من غير بينونة . والوصم أيضًا: العيب والعار .

قال الزمخشري في المستقصى: هذا المصراع مثل يضرب في الحث على الجسارة أي: حدثها بالظرف وبلوغ الأمر إذا هممت بأمر لتنشطها للإقدام ولا تنازعها بالخيبة فتثبطها . انتهى .

وقوله: إن صدق . . . إلخ يعني إذا حدثت نفسك بالموت لم تعمر شيئًا ولم تؤثل مالًا وفسد عليك عيشك فأزرى ذلك بأملك . والإزراء بتقديم المعجمة على المهملة: النقص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت