فهرس الكتاب

الصفحة 4197 من 5435

( فقد جعلت أرى الشخصين أربعة ** والواحد اثنين مما بورك النظر ) ( وكنت أمشي على رجلين معتدلًا ** فصرت أمشي على رجل من الشجر ) ( وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ** ثوبي فأنهض نهض الشارب السكر ) قوله: ما للكواعب استفهام إنكاري أنكر إعراض الكواعب عنه وهي جمع كاعب ويه الشابة التي نتأ ثديها وظهر . وعيساء: اسم امرأة . وازور عن الشيء وتزاور عنه: مال عنه .

وتطوى بالبناء للمفعول . ودوني: أمامي . والحجر بضم ففتح: جمع حجرة . يريد أنهن لا يقبلن علي ويسددن أبواب الحجر أمامي .

وفراج: مبالغة فارج من فرجت الباب من باب ضرب إذا فتحته . وذب الرياد بالنصب: خبر آخر لكان وهو بالذال المعجمة أي: كثير الحركة والدخول والخروج . يقال: فلان ذب الرياد: وخولس: مجهول خالس الشيء: فاعل من خلست الشيء إذا اختطفته بسرعة على غفلة .

يريد أن النساء كن يتسارقن النظر إلي لحسني وشبابي عندما كنت خفيف الحركة . وجعلت من أفعال الشروع . وإنما رأى الشخصين أربعة لضعف بصره من شيخوخته وسنه .

وقوله: مما بورك النظر تهكم واستهزاء ببصره جعل ضعف بصره بركة لأنه يريه الشيء مضاعفًا .

وقوله: على رجل من الشجر أراد العصا فإن الشيوخ يعتمدون عليها في المشي .

ويروى: على أخرى من الشجر أي: على رجل أخرى من الشجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت