و ( وميه أحسن الثقلين جيدًا ** وسالفه وأحسنهم قذالا ) القذال: ما بين الأذن والنقرة وهما قذالان . ومنها: ( سمعت الناس ينتجعون غيثًا ** فقلت لصيدح انتجعي بلالا ) وتقدم شرحه في أفعال القلوب .
وقد تقدمت ترجمة بلال هذا في الشاهد الستين بعد المائة . وترجمة ذي الرمة في الشاهد الثامن )
من أول الكتاب .
وأنشد بعده: ويلمها روحة هو قطعة من بيت وهو: البسيط ( ويملها روحة والريح معصفة ** والغيث مرتجز والليل مقترب ) وتقدم شرحه في الشاهد الحادي عشر بعد المائتين .