فهرس الكتاب

الصفحة 4270 من 5435

أراد: حسن هذا أدبًا فخفف ونقل . انتهى كلامه .

وقال ابن السيرافي: يريد أن يقهر الناس فيمنعهم ما يريدون منه ولا يمنعونه مما يريد منهم لعزه وقهره . واستحسن هو هذا وجعله أدبًا حسنًا . وذا: فاعل حسن وأدبًا منصوب على التمييز .

انتهى .

وقال الجواليقي في شرح أدب الكاتب: الأدب الذي كانت العرب تعرفه هو ما يحسن من الأخلاق وفعل المكارم مثل ترك السفه وبذلك المجهود وحسن اللقاء .

لم يمنع الناس مني ما أدرت . . . . . . . . . . . . . البيت )

كأنه ينكر على نفسه أن يعطيه الناس ولا يعطيهم . واصطلح الناس بعد الإسلام بمدة طويلة على أن يسموا العالم بالنحو والشعر وعلوم العرب أديبًا ويسمون هذه العلوم الأدب وذلك كلام مولد لأن هذه العلوم حدثت في الإسلام .

واشتقاقه من شيئين: يجوز أن يكون من الأدب وهو العجب ومن الأدب مصدر قولك: أدب فلان القوم يأدبهم أدبًا إذا دعاهم قال طرفة: الرمل ( نحن في المشتاة ندعو الجفلى ** لا ترى الآدب فينا ينتقر ) فإذا كان من الأدب الذي هو العجب فكأنه الشيء الذي يعجب منه لحسنه لأن صاحبه الرجل الذي يعجب منه لفضله .

وإذا كان من الأدب الذي هو الدعاء فكأنه الشيء الذي يدعو الناس إلى المحامد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت