فهرس الكتاب

الصفحة 4283 من 5435

ولم يتقدم قبل ذلك قول فما الذي أمر نفسه بتركه فقال له المفضل: يا أمير المؤمنين ما سمعت في هذا شيئًا إلا أني توهمته كان يفكر في قول يقوله أو يروي في أن يقول شعرًا قال: عد إلى مدح هرم وقال: دع ذا أو كان مفكرًا في شيء من شأنه فتركه وقال: دع ذا أي: دع ما أنت فيه من الفكر وعد القول في هرم .

ثم دعا بحماد فسأله عن مثل ما سأل عنه المفضل فقال: ليس هكذا قال زهير يا أمير المؤمنين . قال: فكيف قال فأنشده: الأبيات الثلاثة . )

دع ذا وعد القول في هرم . . . . . . . . . . . . البيت قال: فأطرق امهدي ساعة ثم أقبل على حماد فقال: قد بلغ أمير المؤمنين عنك خبر لا بد من استحلافك عليه . ثم استحلفه بأيمان البيعة ليصدقنه عما يسأل عنه . فحلف حماد له فلما توثق منه قال له: اصدقني عن حال هذه الأبيات ومن أضافها إلى زهير .

فأقر له حينئذ أنه قالها . فأمر فيه وفي المفضل بما أمر به من شهر أمرهما وكشفه . انتهى .

وحماد قد ترجمه صاحب الأغاني فلا بأس بإيراد شيء من أخباره فإنه كان من أعاجيب الدنيا ولكونه صاحب البيت الشاهد استحق أن نترجمه . وهو ممن يصح الاستشهاد بكلامه .

قال: هو حماد بن ميسرة فيما ذكره الهيثم بن عدي . وكان صاحبه وراويته وأعلم الناس به .

وزعم أنه مولى بني شيبان . وكان من أعلم الناس بأيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت