فهرس الكتاب

الصفحة 4298 من 5435

مصدر طعنه بالرمح طعنًا من باب قتل .

ويهلك بكسر اللام من باب ضرب . وجملة: يهلك . . . إلخ صفة للطعن لأن اللام فيه للجنس . والفتل بضمتين: جمع فتيلة أراد فتيلة الجراحة .

والمعنى: لا ينهى أصحاب الجور مثل طعن جائف أي: نافذ إلى الجوف يغيب فيه الزيت والفتل . يريد أنه لا يمنع الجائرين من الجور إلا القتل .

وقوله: حتى يظل . . . إلخ حتى جارة بمعنى إلى متعلقة بقوله: لا تنتهون . ويظل بمعنى يستمر والمرتفق: الطالب الرفق والإعانة . والراح: جمع راحة اليد . والعجل بضمتين جمع عجول وهي الثكلى .

يقول: حتى يظل سيد الحي تدفع عنه النساء بأكفهن لئلا يقتل لأن من يدفع عنه من الرجال قتل .

وقيل المعنى: يدفعن لئلا يوطأ بعد القتل . وهو المناسب لقوله: أصابه هندواني أي: سيف منسوب إلى الهند .

وأقصده: قتله مكانه . وذابل هو الرمح . والخط بالفتح: موضع باليمامة تنسب إليه الرماح وهي لا تنبت بالخط إنما هو ساحل للسفن التي تحمل القنا إليه وتعمل به .

وترجمة الأعشى تقدمت في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت