فهرس الكتاب

الصفحة 4345 من 5435

ضمرة ولا كذبه . قال بنو )

جابر: ترى بني فقعس مقرين بهذا قال: نعم يرون أنها خيانة ولا تضرهم .

فكفل بنو جابر الإبل فلما أتى معبد بني فقعس قال بنو دثار وبنو نوفل بن فقعس: والله ما نرضى بهذا أبدًا ما بقي منا إنسان . فنهضت بنو فقعس إلى النعمان فوجدوا عنده ضمرة فقال سبرة بن عمرو بن الحارث بن دثار ابن فقعس بن طريف: الرجز ( إني لمن أنكر وجهي سبرة ** الرجل الأشم فيه الزعره ) كالميسم الحامي عليه الغبره ( والله ما نعقل منها بكره ** أو يأمر النعمان فيها أمره ) فأمرهم النعمان أن يقاضوا إلى العزى: صنم كان بنخلة . فعندها قال سبرة: الطويل ( أضمر بن ضمر أبلق الاست والقفا ** وهل مثلنا في مثلها لك غافر ) ( أتنسى دفاعي عنك إذ أنت مسلم ** وإذ سال من نصر عليك قراقر ) ( ونسوتكم في الروع باد وجوهها ** يخلن إماء والإماء حرائر ) ( يسلخن بالليل الشوي بأذرع ** كأيدي السباع والرؤوس حواسر ) ( وعيرتنا ألبانها ولحومها ** وذلك عار يا بن ريطة ظاهر ) ( وإنا لتغشانا حقوق ولم تكن ** تقربنا للمخزيات الأباعر ) ( نحابي بها أكفاءنا ونهينها ** ونشرب في أثمانها ونقامر ) ( وتكسبها في غير غدر أكفنا ** إذا عقدت يوم الحفاظ الدوابر ) ( وإنا لنقري الضيف في ليلة الشتا ** عظيم الجفان فوقهن الحوائر ) جمع الحوير وهو الشحم الأبيض . وبعد هذا ثلاثة أبيات أخر .

ثم أورد لسبرة الفقعسي أشعارًا كثيرة يخاطب بها ضمرة ويهجوه بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت