فهرس الكتاب

الصفحة 4364 من 5435

فأصبحن لا يسألنه عن بما به ** أصعد في علو الهوى أم تصوبا ) على أنه من الغريب زيادة الباء في المجرور فإنها زيدت مع ما المجرورة ب عن .

قال ابن جني في سر الصناعة: وأما قول الشاعر: فأصبحن لا يسألنه عن بما به فإنه أراد الباء وفصل بها بين عن وما جرته . وهذا من غريب مواضعها . انتهى .

وقال الفراء في آخر تفسير سورة الإنسان: قرأ عبد الله: وللظالمين أعد لهم فكرر اللام في الظالمين وفي لهم . وربما فعلت العرب ذلك . ( فأصبحن لا يسألنه عن بما به ** أصعد في علو الهوى أم تصوبا ) فكرر الباء مرتين . ولو قال: لا يسألنه عما به لكان أبين وأجود ولكن الشاعر ربما زاد أو نقص ليكمل الشعر . انتهى .

وعده ابن عصفور كالفراء من ضرائر الشعر قال: ومنها إدخال الحرف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت