للنعمان حاجتهم فاعترضهم الربيع في كلامهم فقال لبيد وقد دهن أحد شقي رأسه وأرخى إزاره وانتعل نعلًا ( يا رب هيجا هي خير من دعه ** إذ لا تزال هامتي مقزعه ) ( نحن بني أم البنين الأربعة ** ونحن خير عامر بن صعصعه ) ( المطعمون الجفنة المدعدعه ** والضاربون الهام تحت الخيضعه ) ( مهلًا أبيت اللعن لا تأكل معه ** إن استه من برص ملمعه ) ) ( وإنه يدخل فيها إصبعه ** يدخلها حتى يواري أشجعه ) كأنما يطلب شيئًا ضيعه فلما فرغ لبيد التفت النعمان إلى الربيع يرمقه شزرًا . قال: أكذلك أنت قال: كذب والله ابن الحمق اللئيم فقال النعمان: أف لهذا الطعام لقد خبث علي طعامي . فقال الربيع: أبيت اللعن أما إني قد فعلت بأمه لا يكني . وكانت في حجره .
فقال لبيد: أنت لهذا الكلام أهل أما إنها من نسوة غير فعل وأنت المرء قال هذا في يتيمته .