فهرس الكتاب

الصفحة 4398 من 5435

وماذا بالقليب قليب بدر ** من الشيزى تكلل بالسنام ) انتهى .

وكذا في شرح الفصيح للمرزوقي قال فيه: الصفر بالكسر: الخالي يقال: صفرت الآنية تصفر صفرًا فهي صفرة .

وقيل اشتقاق الصفر في الشهور منه لأن وطابهم كانت حينئذ تخلو من الألبان . ويقال في الكناية عن الهلاك: صفرت وطابهم . وهذا كما يقال: أريق جفانهم .

انتهى .

وكذا نقل ابن المستوفي عن الأصمعي قال: يريد قتلت صاحب ذلك الرفد فبطل رفده .

والرفد: اللبن والعطية والمعونة . والرفد المصدر . ويقال للقدح الذي يقرى فيه رفد . والرفد: المحلب الذي يحلب فيه . وأما القول الآخر فهو نهب الماشية وأخذها .

قال شارح ديوان الأعشى: معناه رب رجل كانت له إبل يحلبها فاستقتها فذهب ما كان يحلبه في الرفد وهو القدح .

وقوله: وأسرى: هو جمع أسير كجرحى جمع جريح . والمعشر: الجماعة من الناس . وأقيال: )

روي بالمثناة التحتية والفوقية .

أما الأول فهو جمع قيل بفتح القاف مخفف قيل كسيد وهو الملك مطلقًا وقيل: الملك من ملوك حمير وقيل: هو دون الملك الأعلى سمي به لأنه يقول ما يشاء فينفذ . والمرأة قيلة ويجمع على أقوال أيضًا حكاه ابن السكيت .

فالأول على اللفظ والثاني بالنظر إلى الاشتقاق من القول كما قالوا في جمع: ريح أرياح وأرواح .

وقال الدماميني في الحاشية الهندية: وقال جماعة: لهذه الكلمة اشتقاقان: فمن قال أقوال فهو من القول ومن جمعه على أقيال فهو من قولهم: تقيل أباه أي: اتبعه في النسب كما تسمي تبعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت