فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 5435

مائة ويقيمه على البلس للناس ثم يسيره إلى دهلك ففعل به ذلك . والبلس بضمتين: جمع بلاس بكسر الموحدة وهي غرائر كبار من مسوح يجعل فيها التبن يشهر عليها من ينكل به وينادى عليه . ومن دعائهم أرانيك الله على البلس وكان الأحوص يقول: وهو يطاف به: ( ما من مصيبة نكبة أمنى بها ** إلا تعظمني وترفع شأني ) ( إني إذا خفي اللئام رأيتني ** كالشمس لا تخفى بكل مكان ) ( أصبحت للأنصار فيما نابهم ** خلفًا وفي الشعراء من حسان ) وأقام الأحوص منفيًا بدهلك إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز فكتب إليه الأحوص يستأذنه في القدوم وسأله الأنصار أيضًا أن يقدمه إلى المدينة فقال لهم: من القائل: ( فما هو إلا أن أراها فجاءةً ** فأبهت حتى لا أكاد أجيب ) قالوا: الأحوص قال: فمن الذي يقول: ) ( أدور ولولا أن أرى أم جعفر ** بأبياتكم ما درت حيث أدور )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت