مرخم حذاقة في غير النداء )
وهو بضم المهملة بعدها ذال معجمة وقاف . قال شارحه: حذاقة: بطن من إياد . ورجال بالرفع معطوف على الجامل ومن الأقارب في موضع الصفة لرجل وبانوا خبر رجال ومن حذاق متعلق ببانوا .
وقوله: وجواد . . . إلخ الجواد: الكريم وجم الندى كثير المعروف . والندى: السخاء يقال: فلان أندى من فلان كفًا . والظبات: جمع ظبة وهي طرف السيف .
والصعار بفتح المهملتين: العظمة والخيلاء . كذا في شرحه . وجواد: معطوف على الجامل وجم: نعته وضروب معطوف على جم وجملة: فيه صعار خبر جواد .
وقوله: انكرار قال شارحه: هو انفعال من كريكر .
وأبو دواد بدالين مهملتين أولاهما مضمومة بعدها واو: شاعر جاهلي . وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء قال بعضهم: اسمه جارية بن الحجاج . وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقي . وكان في عصر كعب بن مامة الإيادي الذي أثر بنصيبه من الماء رفيقه النمري فمات عطشًا فضرب به المثل في الجود . ورثاه أبو داود بقصيدة منها: ( لا أعد الإقتار عدمًا ولكن ** فقد من قد رزئته الإعدام ) ( من رجال من الأقارب بادوا ** من حذاق هم الرؤوس العظام ) ( فيهم للملاينين أناة ** وعرام إذا يراد عرام ) ( فعلى إثرهم تساقط نفسي ** حسرات وذكرهم لي سقام )