فتزوج كل واحد منهما امرأتين فلقيا منهما مكروهًا فقال جران العود قصيدةً يذمهما ويشكو منهما تقدم منها بيتان .
ومنها: ( ألا لا تغرن امرأ نوفلية ** على الرأس بعدي أو ترائب وضح ) ( ولا فاحم يسقى الدهان كأنه ** أساود يزهيها لعينك أبطح ) وفيها يقول: ( جرت يوم جئنا بالركاب نزفها ** عقاب وتشحاج من الطير متيح ) ( فأما العقاب فهي منا عقوبة ** وأما الغراب فالغريب المطوح ) ( هي الغول والسعلاة حلقي منهما ** مكدح ما بين التراقي مجرح ) ( خذا نصف مالي واتركا لي نصفه ** وبينا بذم فالتعزب أروح ) وقال الرحال: ( فلا بارك الرحمن في عود أهلها ** عشية زفوها ولا فيك من بكر )